كرة القدم

اذهب الى الأسفل

كرة القدم

مُساهمة من طرف فارس سامي محمد عاكف في الثلاثاء يونيو 22, 2010 8:37 am

ما هي كرة القدم؟
كرة القدم بمفهوم بسيط هي لعبة جماعية تعتمد على كرة.
يلعب اللعبة فريقان، يحاول كل فريق تسجيل أهداف والفائز هو من يسجل أكبر عدد منها.
والهدف الأسمى لهذه اللعبة عند اختراعها هو التمتع وإمتاع الغير،
فكان العمال والأطفال والرجال يلعبونها في أوقات فراغهم كأي لعبة أخرى للغاية التي أوردتها، لا غير.
فتأسست نواد وفرق ومنتخبات تلعب مباريات ودية تنتهي رغم فوز فريق وخسارة الآخر
بود وسعادة من الخاسرين كما الفائزين، فهدفهم الأساسي هو اللعب.
وتأسست بطولات عديدة ككأس العالم وكأس أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية،
ودوري الأبطال والبطولات والكؤوس المحلية وغيرها،
عدة بطولات كان الهدف الأسمى لمؤسسيسها نشر المحبة والود بين الشعوب والأعراق،
والفرجة والإمتاع بين لاعبي الفرق المتنافسة.
وفي نهاية كل بطولة من هذه البطولات كانت توزع جوائز تحفيزية للفرق الفائزة،
وبشكل طبيعي كان كل فريق يريد الفوز، فكان هناك نوع من التنافس النزيه.
ومع تطور هذه البطولات بدأت الحوافز تتطور معها.
وتحفيزا للاعبين بدأت الفرق تدفع لهم أجورا وعلاوات...
ومرت سنين انتشرت فيها كرة القدم في كل أرجاء المعمور، لعبة يلعبها الصغار والكبار،
ويسري حبها في أعماقنا جميعا.

التطور الاقتصادي وأثره على كرة القدم.
مع التطور الذي عرفه الاقتصاد العالمي خلال هذه الفترة،
كان لابد لكرة القدم أن تلج الحياة الاقتصادية،
فبالنسبة للفرق:
تحولت أندية عديدة إلى مقاولات اقتصادية ضخمة،
فيما أصبح لأخرى أسماء تجارية،
ومنها من تحول إلى شركات تتداول أسهمها في البورصات،
فأصبحت الفرق ملكا لأشخاص معينين،
وكثيرا ما يكون هؤلاء الأشخاص غريبين عن المنطقة التي يمثلها هذا النادي،
فتحولت هذه الفرق ولعدة عوامل أخرى من فرق محلية إلى فرق عالمية.
أما بالنسبة للاعبين:
وقبل أن ندخل في الأمور الاقتصادية
كانت هناك تطورات أخرى منها انتقال اللاعبين من فريق لآخر
فيلعب ميلاني في فرق طورينو وإشبيلي في فرق برشلونة، ولندني في مانشستر،
وطبعا لم ينتهي الأمر عند هذا الحد
فأصبح اللاعبون ينتقولون إلى فرق خارج بلدانهم الأصلية،
فيلعب فرنسي في إيطاليا،
وهولندي في إسبانيا....إلخ..
وبالعودة إلى الاقتصاد،
فإن هذه الانتقالات لم تكن تتم مجانا،
بل نظير مقابل مالي حسب قيمة اللاعب،
هذه القيم تطورت مع مرور الزمن
حتى أصبحت قيمة لاعب معين تتجاوز ميزانية خمس دول مجتمعة لعشر سنوات
وليس في قول هذا مبالغة.
أما عن أجور اللاعبين... فحدث ولا حرج
ارتفعت مع مرور الأيام
حتى أصبح البعض من المحللين الآن يحسب أجور بعض اللاعبين بالدقيقة
فوجد بعضهم أن أجر هؤلاء اللاعبين الدقائقي
يتجاوز الأجر الأسبوعي لأكثر من ثلثي سكان العالم.
وقريبا سنسمع عن الأجر الثوانئي....
وكل هذ الأجور لم تستطع إشباع اللاعبين
وكثرة الشركات المتنافسة فيما بينها
بدأت هذه الشركات باستقطاب اللاعبين للتمثيل في الإشهارات
وغرضها معروف وهو زيادة المبيعات.
فشركة - كذا - للملابس الرياضية تستقطب اللاعب فلان
هذا اللاعب فلان يشارك في دعاية أخرى لشركة - كذا - للعطورات،
وهكذا وكلاهما أي - فلان - و - كذا - رابحين
والخاسر تعرفونه بالتأكيد..

السياسة وكرة القدم:
أثرت السياسة في مرات كثيرة على كرة القدم،
فألغيت كأس العالم لمدة 12 سنة بسبب حرب العالم. المهم أن كلاهما علميان.
ولن أتحدث عن أشياء أخرى حتى لا يهاجمني مشجعو الفريق الفلاني أو المنتخب الفلاني
وحتى لا نخرج عن المعنى الأسمى لكرة القدم وهو المحبة والإخاء.
وتدخلت السياسة مرات عديدة في تحديد بطل مسابقة ما
كما أن أطر هذه الرياضة نفسها متسيسون
فأعلى جهاز كروي وهو الفيفا
يتم كل شيئ فيها بالاقتصاد ثم السياسة ثم الحقد والكراهية ثم الكرة القدم
على العموم تدخلت السياسة فعشرات الأحداث التي نعرفها
وآلاف من الأحداث التي نجهلها حتى الآن.

التكتيك: صلب كرة القدم الحالية.
مع مرور السنين لم يبقى لعب كرة القدم يعتمد على العشوائية.
بل أصبح يعتمد على تكتيكات واستراتيجيات،
فنشأت مدراس كروية عديدة،
كالمدرسة الإنجليزية التي تعتمد على الإندفاع البدني،
والفرنسية البسيطة والتي تعتمد على الكرات القصيرة،
والهولندية الهجومية الشاملة،
والألمانية والإيطالية الدفاعيتين مع اختلاف بسيط
وهو أن الألمان يسجلون مبكرا ثم يبنون حائطا دفاعيا صلبا،
أما الطليان فينهكون الخصم جيدا ثم يجهزون عليه.

الهدف.
ورغم اختلاف كل هذه التكتيكات إلا أنها جميعا
كانت تشبع رغبة الفرجة الكروية لذا المتفرجين
إلى أن تغير هدف كرة القدم
نعم أقولها وأعيدها:
تغير هدف اللاعبين ورؤساء الأندية والاتحادات والمدربون
والمشجعون وغيرهم
فتغير معه هدف كرة القدم عامة.
فأصبح هدفهم جميعا الفوز والانتصار
ستقولون لقد كان هدفهم دائما الفوز
نعم ولكن ماذا خلف الفوز؟
قديما كان الفوز لأجل الفوز فقط لاغير وهذا شيئ غريزي عادي،
أما لعب كرة القدم فكان لأجل الإمتاع والفرجة.
أما الآن فقد أصبح الفوز هو الغرض الوحيد
فأصبح الكل يتطلع إلى تحقيقه بكل الوسائل السليمة والمعوجة.
فمن جانبهم أغلق المدربون اللعب وألغوا الفرجة من قاموسهم.
أما اللاعبون فقد أصبحت الخشونة مبدأهم وكره الآخر شعارهم.
وانتشرت ظاهرة التلاعب بنتائج المباريات من قبل الرؤساؤ والحكام والمسؤولين الرياضيين.
وعم الكره والحقد بين المشجعين:
فكره البرشلونية المدريدي، والميلاني الميلاني،
والمغربي المصري، والبرازيلي الأرجنتيني،
وفي كل الحالات التي ذكرتها العكس صحيح.
لماذا؟
لأجل الفوز.
أين ذهبت كرة القدم الجميلة؟ أين؟

مونديال ألمانيا: ترسيخ لرغبة الفوز
التي جعلت الإمتاع يهجر كرة القدم.
5 فرق في نظري هي التي خلقت الفرجة في كأس العالم الماضية:
إسبانيا والأرجنتين وغانا وساحل العاج وألمانيا.
نجح منها منتخبان:
ألمانيا التي وصلت نصف النهاية.
وغانا التي خرجت مرفوعة الرأس أمام البرازيل.
أما إسبانيا والأرجنتين و ساحل العاج فلم يكن ما وصلت إليه نجاحا.
ملاحظة غريبة لاحظتها هي أن ألمانيا وهولندا تبادلتا تكتيكهما الخاص.
من ناحية أخرى كان أداء جميع الفرق الأخرى مملا
وبدرجة أقل فرنسا.
رغبة الفوز الجامحة قضت على الإمتاع في المونديال الماضي.
لكن الخلاصة أن الفرق التي أغلقت اللعب وجعلته مملا نجحت وهذا يكفي بالنسبة للمشجعين.



فارس سامي محمد عاكف

عدد المساهمات : 1
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كرة القدم

مُساهمة من طرف أحمد شاهين في الثلاثاء يونيو 22, 2010 1:55 pm

[size=18]زمان لما الواحد كنا بيتفرج على المباريات ( اسأل الاستاذ محمد الكندي ) كان اللعب فن محدش كان بيلعب علشان فلوس ومليون ولا اتنين كانوا بيلعبوا حب للكرة لعب مهارة كل واحد عايز يبدع دلوقتي كأس العالم مفيش مباراة واحد حلوة وهو أحسن بطولة في العالم يا راجل العب في الدوري الباكساني أحسن[/size]
avatar
أحمد شاهين

عدد المساهمات : 175
نقاط : 473
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كرة القدم

مُساهمة من طرف  في الجمعة أكتوبر 29, 2010 5:37 am

يلتقي اليوم الجمعة في القاهرة قطبا كرة القدم المصرية الزمالك والأهلي، في مباراة مهمة ضمن مباريات الدوري العام، بقيادة الحكم السويسري بوساكا الذي فاز بلقب أفضل حكم في العالم عام 2009.

في مصر.. وفي الملاعب السعودية، تستمر «أزمة الثقة» في الحكم المحلي، في حين يقود حكام محليون مباريات أقوى المسابقات المحلية في العالم، في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها من مسابقات الدوري في أوروبا وأميركا الجنوبية.

السؤال: إلى متى تستمر الاستعانة بالحكام الأجانب في كل من السعودية ومصر؟!

الإجابة: ستستمر الاستعانة بالحكام الأجانب ما دام التعصب ورفض الخسارة مستمرين. والحقيقة أننا ندفع ثمن التأسيس الضعيف للجان الحكام، ناهيك عن عدم القدرة على اختيار الحكام المناسبين.

كرة القدم المصرية ليست الأفضل في العالم، ورغم ذلك تمت الاستعانة بأفضل حكم في العالم. وكرة القدم السعودية ليست الأفضل في العالم، ومع ذلك شاهدنا في الملاعب السعودية أحد أفضل حكام كرة القدم في العالم!!!!

* خسر الشباب والأهلي.. وخرج الأخير نهائيا من منافسات بطولة الأندية الآسيوية، لكن أكبر خسارة سعودية هذا الأسبوع في نظري كانت من نصيب الاتحاد الذي فرط في الفوز وخرج متعادلا وأحرج نفسه كثيرا بتأجيل موقفه للأسبوع الأخير.

دخل الاتحاد في الحسابات الصعبة، واللافت للنظر أن نتيجة مباراة واحدة قد تخرج الاتحاد من المسابقة نهائيا، وقد تضعه في القمة في حالة الفوز فقط.

المباراة القادمة خارج الحدود صعبة للغاية، ومن هنا جاء التعادل بمثابة الخسارة.

لم يكن المنافس صعب المنال، لكن الاتحاد لم «يقاتل»، وتلك هي مشكلة كرة القدم السعودية المزمنة المتمثلة في سوء الإعداد النفسي للمباريات الحاسمة.

* يستغرب المرء وهو يتابع كرة القدم العربية الإصرار على «الاختراعات» التي لا مثيل لها في العالم بأجمعه. لسنا الأفضل في اللعبة كما قلت في السطور السابقة، ومع ذلك نتحاشى ونستكبر محاكاة من سبقونا، ونلجأ لحلول عجيبة!

نادي المصري البورسعيدي في مصر مثلا، كلف الألماني ثيو بوكير بتدريب الفريق، واستعان بالمصري محسن صالح مستشارا فنيا، والمعروف أن محسن صالح سبق أن درب الإسماعيلي كما درب أندية مصرية وسعودية ومنتخب اليمن.

نجح بوكير في التدريب على نحو ما، ودرب الوحدة والأهلي، كما نجح محسن صالح كمدرب عربي.

السؤال: كيف نتصور أن يقود اثنان فريقا واحدا؟!

منذ أن صدر القرار توقعت الفشل الذريع، لأن أي فريق لا يمكن أن ينجح بقائدين، حتى لو كان دور محسن صالح مجرد الاستشارة!.

* منتخب السعودية للشباب حصل على المركز الرابع في منافسات ألعاب القوى على المستوى الخليجي!

السؤال: أي مستقبل ينتظر ألعاب القوى السعودية ونحن نحتل مركزا متأخرا في منافسات خليجية وليست مسابقات آسيوية أو عالمية؟!!!!
Rolling Eyes


نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 31/12/1969

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى